التعليم في المغرب -

يا شباب المغرب ادخلو الى التعليم في المغرب هنا راح تلقى جميع الدروس+تمارين+امتحانات الكثير


كتب من طرف yeuness | 15 فبراير, 2011 | القراءات (469)
مقدمـة: المصطلحات


تشكل مصر قوة اقتصادية مهمة في العالم النامي.

- فما هي مقومات القوة الاقتصادية لمصر؟ 
- وما هي مميزات اقتصادها؟ 

І – الخصائص الطبيعية والبشرية لمصر ودورها الاقتصادي: 
1 ـ الخصائص الطبيعية: 
تتشكل تضاريس مصر من سهول ساحلية تمتد على طول البحر المتوسط 

ووادي النيل وسهول داخلية أهمها سهل منخفض القطارة، بالإضافة إلى هضاب 
وشريط جبلي يمتد على طول البحر الأحمر. 
ينتشر المناخ المتوسطي بالمناطق الشمالية، ويتميز باعتدال الحرارة وعدم 
انتظام التساقطات شتاء والجفاف صيفا، في حين يسود المناخ الصحراوي بالجنوب. 
2 ـ الخصائص البشرية: 
يبلغ عدد سكان مصر أكثر من 76 مليون نسمة، بنسبة تكاثر طبيعي تناهز 
1.9% وأمد حياة لا يتجاوز 67.5 سنة، مع بنية عمرية شابة حيث أن أكثر من 

62.5 من السكان تتراوح أعمارهم بين 15 و 65 سنة. 
يتوزع المصريون بشكل غير منتظم، حيث ترتفع نسبة الكثافة بدلتا النيل لتصل 
أكثر من 1000 ن/ كلم المربع في حين تقل الكثافة بالمناطق الصحراوية. 

ІІ – أدت الإصلاحات إلى تنمية قوة الاقتصاد المصري: 
1 ـ مكانة الاقتصاد المصري: 
تحتل مصر مكانة لا بأس بها على مستوى الاقتصاد العربي والإفريقي، فالناتج 

الوطني الإجمالي الخام يصل إلى أكثر من 87 مليار دولار (34.2 بالنسبة للمغرب 
36.6 بنيجيريا)، ومعدل الدخل الفردي يصل إلى 1373 دولار سنويا (المغرب 1192 دولار 

نيجيريا 260 دولار)، لكن نسبة النمو الاقتصادي لم تتجاوز3% (6.5% بالمغرب - 
4.5% بنيجيريا)، وذلك راجع لارتفاع نسبة البطالة (20.2% من السكان) وكذا ضعف 
مؤشر التنمية البشرية. 
(أنظر الجدول الصفحة 137) 
2 ـ إصلاحات التنمية الاقتصادية بمصر: 
عرفت مصر في عهد المرحلة الناصرية (1952 - 1971م) مجموعة من الإصلاحات 
ففي الميدان الفلاحي تم تأميم الأراضي بخلق التعاونيات وتحديث الأساليب الفلاحية بإنشاء 
مشاريع كبرى للري (السد العالي)، أما صناعيا، فتمت إقامة قاعدة للصناعة الثقيلة من 
أجل تطويرها وجعلها قاطرة التنمية بالبلاد تجاريا، تم تأميم قناة السويس والمؤسسات 
التجارية الكبرى كما راقبت الدولة المبادلات التجارية. 
بعد 1971 نهجت مصر سياسة الإصلاحات الليبرالية، ففي الميدان الفلاحي تم 
التراجع عن السياسة الناصرية بإرجاع الأراضي لملاكيها وتكوين شركات فلاحية مختلطة 
مع نهج سياسة خوصصة الأراضي الفلاحية. صناعيا، تمت تقوية دور القطاع الخاص 
وتشجيع الاستثمار الأجنبي خاصة في ميدان الطاقة، أما تجاريا فتم تحرير القطاع التجاري 
ونهج حرية المبادلات. 

ІІІ – مميزات القطاع الفلاحي والصناعي بمصر: 
1 ـ القطاع الفلاحي: 
تتنوع المنتوجات الزراعية بمصر وتتشكل أساسا من الحبوب (القمح، الذرة، الأرز) 
بالإضافة إلى القطن وقصب السكر والحوامض وتحتل بها مراتب لابأس بها على الصعيد 
العالمي، أما تربية الماشية فتهم أساسا تربية الأبقار (3.6 مليون رأس) والأغنام 
(4.55 مليون رأس). 
يتركز النشاط الفلاحي أساسا على طول النيل ودلتاه وعلى الساحل الشمالي وببعض 
الواحات الداخلية. 
2 ـ القطاع الصناعي: 
تتنوع الثروات الطبيعية بمصر، وتهم معادن متنوعة أهمها الحديد (2.5 مليون 
طن سنويا) والفوسفاط حوالي 2 مليون طن (الرتبة 20 و 16 عالميا). أما مصادر الطاقة 
فيعتبر النفط أهمها في حين تتوفر البلاد على كميات من الغاز الطبيعي والحم الحجري. 
أما أهم الصناعات (الحديدية، الميكانيكية، صناعة النسيج والمواد الغذائية) فتنتشر أساسا 
بالشمال وخاصة بالعاصمة القاهرة ونواحيها. 
3 ـ السياحة والتجارة الخارجية: 
تتعدد مقومات السياحة بمصر نظرا لغنى وتنوع منتوجها السياحي، فهناك: 
مقومات حضارية كالمآثر التاريخية (الأهرامات) والمقومات الطبيعية كالوديان الصحاري 
والسواحل (النيل والبحر الأحمر) بالإضافة إلى التجهيزات الأساسية كالفنادق الضخمة 
المصنفة والقرى والمركبات السياحية (1408 وحدة)، حيث تبلغ الطاقة الإيوائية أكثر 
من 132 ألف سرير، مما جعل عدد السياح يتجاوز 7.5 مليون سائح سنويا يوفرون لخزينة 
الدولة 26.5 % من مصادر العملة الصعبة. 
(أنظر الجدول والمبيان الصفحة 140) 
تتنوع الصادرات المصرية، وتتشكل أساسا من مواد أولية (30 %) ومواد استهلاكية 
(18 %) بالإضافة إلى مواد نصف مصنعة وتبلغ قيمتها 7.1 مليار دولار. أما الواردات 
فيغلب عليها المواد التجهيزية (27 %) والمواد نصف المصنعة (19 %) والمواد الأولية 
(15 %) وتبلغ قيمتها 15.4 مليار دولار، مما جعل الميزان التجاري يعاني من عجز سنوي 
يبلغ 8.3 مليار دولار. 

خاتمـة: 
رغم المجهودات المبذولة، فإن مصر مازالت تعاني من مجموعة 

من المشاكل التي تحول دون تنمية حقيقية للبلاد
 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

كتب من طرف yeuness | 15 فبراير, 2011 | القراءات (492)

مقدمة

تعتبر نيجيريا بلدا غنيا بموارده الطبيعية، إلا أنها تعاني

من ضعف تنموي.
- فأين يتجلى الغنى الطبيعي لنيجيريا؟
- وما هي أسباب ومظاهر هذا الضعف التنموي؟

І – المؤهلات الطبيعية والبشرية لنيجيريا:
1 ـ المؤهلات الطبيعية:
تعتبر نيجيريا من بين أكبر الدول الإفريقية مساحة، تغطيها سهول خصبة

بالجنوب والوسط وهضاب بالشمال، بينما تق فيها المرتفعات.
مناخ نيجيريا متنوع، يتميز بتساقطات مطرية بالشمال صيفا، بينما ينتشر

المناخ الاستوائي بالجنوب المتميز بارتفاع الحرارة وكثرة التساقطات خاصة
في فصل الصيف.
تتوفر نيجيريا على أراضي شاسعة صالحة للزراعة تغطي 78.4% من
مجموع مساحة البلاد، بينما تغطي الغابات 14.8 %.
تنتج نيجيريا كميات هائلة من المواد الأولية، حيث تحتل الرتبة 8 عالميا في
إنتاج الخشب، والرتبة 12 من حيث احتياطي الغاز الطبيعي والبترول.
(أنظر الجدول والمبيان الصفحة 142)
2 ـ الخصائص الديمغرافية ومؤشرات الضعف الاجتماعي:
يبلغ عدد السكان بنيجيريا 127 مليون نسمة، بنسبة تكاثر طبيعي تبلغ 2.5%
وأغلب السكان تتراوح أعمارهم بين 15 و 64 سنة، يتوزعون بشكل متفاوت

حيث يبلغ متوسط الكثافة العامة 137.4 نسمة / كلم2
(أنظر الجدول الصفحة 143).
تعاني نيجيريا من مشاكل تنموية عديدة، أبرزها ضعف مؤشر التنمية البشرية
(الرتبة 152 عالميا)، حيث أن 90 % من السكان فقراء لا يتجاوز دخلهم اليومي
دولارين (الدولار = 7.5 دراهم)، ويعانون من نقص في الخدمات الطبية، وضعف
معدل أمد الحياة (51.8 سنة)، بالإضافة إلى ارتفاع نسبة الأمية لدى الكبار (60%)
(أنظر الجدول الصفحة 143).

ІІ – بنية الاقتصاد النيجيري ومميزاته العامة:
تشتغل نسبة كبيرة من السكان النشطين بنيجيريا بالقطاع الفلاحي (70%) لكنه

لا يساهم إلا بنسبة 30% في الناتج الداخلي الخام، بينما لا تشغل الصناعة سوى
10 % من السكان النشطين في حين تبلغ مساهمتها في الناتج الداخلي 46 %

أما قطاع الخدمات فيشغل 20 % وتبلغ مساهمته في الناتج الداخلي 24.5 %.
تتنوع المنتجات الزراعية بنيجيريا، وتتشكل أساسا من الحبوب (قمح، ذرة، أرز...)
وقصب السكر والقطن، أما قطيع الماشية فيتشكل أساسا من الأبقار والأغنام والماعز
ويبقى الخشب أهم منتوجات نيجيريا.
تتنوع فروع الإنتاج الصناعي بنيجيريا، وتتشكل أساسا من الصناعات البتروكيماوية

(45 %) والكيماوية (24.8 %) بفضل توفر البلاد على مصادر طاقة مهمة (بترول
غاز طبيعي) بالإضافة إلى صناعة الخشب والمواد الغذائية.
(أنظر الجداول الصفحة 144/145 - والمبيان الصفحة 144)

ІІІ – تتعدد أسباب الضعف التنموي في نيجيريا:
من أسباب الضعف التنموي بنيجيريا، هناك:

• أسباب سكانية، حيث تعرف البلاد انفجارا ديمغرافيا سريعا، مما جعل النمو
الاقتصادي لا يساير التزايد السكاني.
• أسباب اقتصادية، بسبب ارتفاع حجم الديون الخارجية، وهيمنة الشركات
الأجنبية على قطاع النفط والفلاحة العصرية.
• أسباب سياسية/إدارية، كعدم الاستقرار السياسي، وتفشي الفساد وغياب
الديمقراطية.

خاتمـة:
رغم ثرواتها الطاقية المهمة والمجهودات المبذولة من طرف الحكومة

ما زالت نيجيريا تعاني من ضعف مؤشر التنمية .

كتب من طرف yeuness | 15 فبراير, 2011 | القراءات (7392)


بعض الفاقات الغذائية
أعراضها
أسبابها
طرق الوقاية والعلاج
الكساح
-عظام مشوهة و مقوسة لأنها عير متمعدنة : الساقين مقوسينعلى شكل قوسين
- إنتفاخ رؤوس العظام
-إنقباض عظام القفص الصدري

-نقص املاح الكلسيوم في التغذية
-نقص فيتامين D في الجسم ، هذا الأخير يثبت أملاح الكلسيوم على العظام لكي تتمعدن .
-عدم تعريض الجسم إلى أشعة الشمس التي تحتوي على الأشعة الفوق البنفسجية التي تحول بعض المواد الدهنية في الجلد الى فيتامين D .
-تناول أغذية غنية بالكلسيوم مثل الحليب و مشتقاته ….
-تناول أغذية غنية بفيتامين D مثل البيض و الحليب والكبد .
-تعريض الجسم الى أشعة الشمس.
داء الحفر
-إلتهاب لثة الأسنان و الأغشية المخاطية .
-تعرية ثم تساقط الأسنان
-تأخر إندمال الجروح.
-نقص فيتامين C = عوز فيتامين C في الجسم .
تناول الأغذية الغنية بفيتامين C مثل الليمون و البرتقال و الطماطم .
الكواشيوركور
-أوديما ( إنتفاخ الأطراف والوجه).
-شعر جاف و متساقط.
-جروح جلدية .
أنخفاض حجم النسيج العضلي .
-نقص أو عوز البروتيدات و الأحماض الأمينية .
تناول اللحوم و الحليب
التذرق
إنتفاخ الغدة الدرقية .
-خلل في نمو العظام الطويلة .
-عوز أو نقص في مادة اليود في الجسم .
-تناول الاغذية الغنية بأملاح اليود مثل الأسماك و فواكه البحر و إستعمال الملح المدعم باليود .
البري بري
-إضطرابات عصبية
عوز فيامين B1 في الحسم.
-تناول الأغذية الغنية بفيتامين B1 وهي نخالة الحبوب و البضو الخضر .
الهزال الإقتياتي
-هزال و ضعف شديدين
- إنخفاض حاد في وزن الجسم
نقص عام في التغذية .
تناول مختلف الأغذية بكميات كافية .


VI – ماهي شروط التغذية المتوازنة ؟
1-لنحلل كمية الاغذية المناولة من طرف مراهق في اليوم .
تناول مراهق في اليوم الأغذية التالية ب g
-150من الياغورت .
- 50 من الجبن
-400 من الخبز
-100 من الطماطم
-150 من لحم الثور
-50 من اللوبيا
-150 من المعكرونة
-200 من التفاح
-100 من البطاطس
-50 من الجزر
-200 من البرتقال
-لتر و نصف من الماء .
يحتاج هذا المراهق في اليوم الى ما يلي :
-السكريات ما بين 330-410 غرام
-الدهنيات ما بين 80-100
-البروتيدات من 90 الى 110.
- الكلسيوم ما بين 1200الى 1600 ميليغرام
هل هذه الأغذية تلبي هذه الحاجيات ؟
لنحسب الإمداد الطاقي لهذه الأغذية في اليوم علما أن :
-1g من السكريات يحرر 17kj .
-1g من الدهنيات يحرر 38kj .
-1g من البروتيدات يحرر 17kj .
لإيجاد كمية البروتيدات في الحليب نستعمل جدول تركيب الأغذية
الأغذية المتناولةبg
البروتيدات
بg
الدهنيات
بg
السكريات
بg
الكلسيوم
بmg
الفوسفور
بmg
150 ياغورت
5.1
2.25
0
210
105
150 حليب
5.25
4.5
7.5
187.5
135
400 خبز
32
4.8
200
200
360
50 لحم الثور
9
5
0.25
5
103
50 لوبيا
11
0.75
30
70
175
150 الأرزة
10.5
0.75
115.5
15
156
100طماطم
1
0.3
4
10
20
200 العنب
2
2
34
20
40
100 بطاطس
2
0.1
20
5
60
50 جزر
0.5
0.15
4.5
15
25
200 برتقال
1.4
0.4
20
100
40
50 الزيت
0
50
0
0
0
المجموع
79.75
86
436.
8465
1322
الإمداد الطاقي kj
1661.7
3648
7416.25
19938
الحاجيات
90-110
80-100
330-410
1200-1600
250


هذه الكمية من الأغذية التي تناولها هذا المراهق خلال يوم :
* تنقصها البروتيدات
* و تتميز بإفراط في السكريات
إنها تغذية غير متوازنة ولا تشكل كلتة غذائية .

2- تعريف الكلتة الغذائية
الكلتة
الغذائية هي كمية الأغذية التي تغطي الحاجيات الغذائية من البروتيدات و
السكريات و الدهنيات و الاملاح المعدنية خلال يوم (24ساعة) تختلف الكلتات
الغذائية حسب السن و الجنس و النشاط العضلي و الحالة الفيزيولوجية للجسم
مثل الحمل و الرضاعة عند المرأة.

alt
من عواقب التغذية المفرطة السمنة وأمراض أخرى

VI – إشكالية الكائنات المعدلة وراثيا .

alt

1- كيف يتم التعديل الوراثي للكائنات الحية ؟
هو
نقل مرثات من كائن حي و دمجها في الذخيرة الوراثية لكائن حي آخر قصد
إكسابه صفة وراثية جديدة ، مثل الحجم واللون و مقاومة الطفيليات و الظروف
المناخية أو إنتاج و فير .يتم إدماج المورثات عندما يكون الكائن الحي
عبارة عن بيضة بواسطة دوات مجهرية .


2- ماهي دوافع التعديل الوراثي ؟
- الرفع من المردودية.
-تخفيض تكاليف الإنتاج
-تحسين النوعية الإقتياتية للأنواع النباتية والحيوانية .
-خلق منتوجات جديدة .
-إنتاج نباتات مقاومة للحشرات .
-تحسين الجودة الغذائية .
3- الإنعكاسات السلبية للكائنات المعدلة وراثيا
- إنتقال هذه المورثات الى الأعشاب الطفيلية فتصبح مقاومة للمبيدات
-تطوير الحشرات لمورثة مقاومة .

كتب من طرف yeuness | 15 فبراير, 2011 | القراءات (474)

أشير في البداية أن هذه الدروس من انجازي ، اعددتها اعتمادا على المقررات الثلاث ، مع إضافة ما يلزم من كتب الشريعة .










الوحدة : التربية الوقائية والصحية
الدرس : الأول
العنوان : الحلال والحرام في الأطعمة والأشربة


1- الحلال من الاطعمة والاشربة
أباح لنا الله تعالى الاستمتاع بالطيبات من المأكل والمشرب فقال سبحانه " يا أيها الناس كلوا مما في الارض حلالا طيبا " .فكل طعام أو شراب كان طاهرا غير ضار بآكله فهو مباح مثل الحبوب والفواكه والخضر والثمار وطعام البحر ...
2 – الحرام من الأطعمة والأشربة :
أ- ما حرم بالقراآن الكريم :
- الميتة وتشمل : المنخنقة ، الموقوذة ، المتردية ، النطيحة وما أكل السبع .
- لحم الخنزير.
- ما ذبح لغير الله .
- الدم .
- الخمر
ب- ماحرم بالسنة النبوية :
- الحُمُر الأهلية.
- البغال .
- كل ذي ناب من السباع كالأسد والنمر والذئب .
- كل ذي مخلب من الطير كالنسر والصقر...
- الجلالة وهي كل بهيمة تتغذى على النجاسة
- كل طعام فيه ضرر لقوله صلى الله عليه وسلم : " لا ضرر ولا ضرار "


· ملاحظات :
- يستثنى من الميتة السمك والجراد فهما حلال ، و من الدم الكبد والطحال .
- يحرم التداوي بالمحرمات لقوله صلى الله عليه وسلم : " إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم "
- يباح تناول المحرمات في حالة
الجوع الشديدالذي يؤدي إلى الهلاك بشرط أن لا يجدطعاما حلالا ، وأن
لايتناول إلا القدر الذي يذهب عنه الهلاك ، قال سبحانه :" فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه "


3 – علل تحريم هذه الأطعمة :
تهدف الشريعة الاسلامية الى تحقيق مقاصد عديدة في مقدمتها الحفاظ على الضروريات الخمس وهي : الدين – النفس- العقل- المال-النسل .
· حفظ الدين :
فقد حرم الاسلام أكل ماذبح لغير الله أو ذكر عليه اسم غير الله ، وعلة
التحريم دينية محضة لحماية التوحيد ومحاربة الشرك والحفاظ على الدين خالصا
لوجه الله تعالى.

· حفظ النفس : ذلك بأن الله تعالى حرم كل ماهو خبيث وضار نظرا لخطورته على حياة الانسان كالميتة والدم ولحم الخنزير.
فالدم مرتع خصب لنمو الجراثيم .
والميتة تتعرض للتعفن بسبب انحباس الدم في شرايينها مما ينتج عنه انتقال أنواع خطيرة من الجراثيم إلى جسم آكلها .
والخنزير يتسبب في نقل أمراض
جرثومية و أمراض طفيلية وامراض فيروسية إلى جانب أنواع من الديدان .كما
ثبت أن الخنزير يؤثر سلبا على سلوك الفرد إذ يؤدي إلى فقدان الغيرة على
المحارم عند آكله .

· حفظ العقل : إذ حرم الله تعالى تناول كل ما يؤدي إلى تعطيل العقل كالخمر والمخدرات لما يترتب عنهما من أضرار عديدة مثل : اضطراب خلايا المخ العليا وفقدان القدرة على التركيز .
· حفظ المال : فالتحريم يكون أيضا لمنع ضياع المال فيما لانفع فيه وخاصة إذا ثبت ضرره كالتبغ .
· حفظ النسل : وذلك لحماية النسل البشري من الأمراض والتشوهات الناجمة عن تناول هذه المحرمات
الدرس الثاني بعض ثلات ايام
اللي يريد اي درس يراسلني

التصنيفات

الأرشيف


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل